الرئيسية / أخبار / الاحتلال الإسرائيلي يرحب بدفعات جديدة من يهود الفلاشا الإثيوبيين وواقع مظلم ينتظرهم.

الاحتلال الإسرائيلي يرحب بدفعات جديدة من يهود الفلاشا الإثيوبيين وواقع مظلم ينتظرهم.

alfalaasha
يمثل خبر إعلان وزارة الاستيعاب والهجرة الإسرائيلية، عن خطة لاستجلاب 300 مهاجر جديد من يهود #إثيوبيا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الشهور الثلاثة القادمة. أحد حلقات التهجير المستمرة لليهود إلى أرض #فلسطين المحتلة والتي تمتد جذورها إلى عام 1950م حيث شرّع الكينيست الصهيوني ما يسمى “قانون العودة”، لاستقدام اليهود من جميع أنحاء العالم إلى أراضي الاحتلال.

ووفق قانون العودة، تمنح الجنسية الإسرائيلية بشكل فوري لكل يهودي يصل #إسرائيل، كما يحصل على فرصة للعمل والسكن والتعليم المجاني والقروض طويلة الأمد، بفوائد قليلة إضافة إلى الإعفاءات الضريبية لمدة عشرة أعوام كاملة.

وقد بلغ عدد اليهود المهجرين في عام 2014، بحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الهجرة والاستيعاب والوكالة اليهودية، بلغ نحو 26 ألفا و500 يهودي متجاوزا المعدل السنوي للمهاجرين 20 ألفا.

ويأتي اليهود إلى فلسطين غالبا من دول أوروبا كفرنسا، وأيضا من أوكرانيا على رأس القائمة وتتبعهم إثيوبيا.

وبالنسبة للإثيوبيين اليهود تشكل الهجرة لتل أبيب رحلة العمر بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها في أرض إثيوبيا، إذ يبحثون فيها على فرص أفضل للعمل وأسباب لتحسين مستوى معيشتهم.

وبحسب موقع “روترنت” العبري، سيصل المهاجرون الثلاثمائة إلى إسرائيل على ثلاث دفعات، وهم جزء من 8000 يهودي ينتظرون الهجرة إلى إسرائيل.

وأوضح الموقع أن 80 مهاجرا سيصلون البلاد خلال شهر يناير الجاري، والبقية سيتم إحضارهم خلال شهري فبراير ومارس القادمين.

ويجدر الإشارة إلى أن طائفة اليهود الإثيوبيين التي يطلق عليها إسم يهود “الفلاشا” ويعني باللغة الأمهرية “المنفيون” أو “الغرباء”، أرسلت عشرات الآلاف منها إلى إسرائيل، لتعزيز بؤر الاستيطان، ورفع كثافة السكان اليهود في فلسطين المحتلة. لكنها واجهت أوضاعًا عنصرية دفعتها للاحتجاج على الحكومة الإسرائيلية في مظاهرات واسعة في مايو/أيار 2015.

وتعمد الحكومة الإسرائيلية لاستقدام اليهود الفلاشا لاستغلالهم في الأعمال البسيطة والخدمات التي لا يقبل عليها اليهود من أوروبا وآسيا وأمريكا.

ومن أشهر عمليات نقل الفلاشا ست عمليات هي على التوالي:

موسى الأولى: وجرى خلالها نقل نحو 2500 من الفلاشا إلى إسرائيل سنة 1977.

حق العودة: وخلالها نقل حوالي 25 ألف سنة 1982.

موسى الثانية: تمت سنة 1984، وخلالها نقل الآلاف من الفلاشا إلى فلسطين المحتلة جوا من منطقة جنوب السودان بتسهيلات
قدمها الرئيس السوادني السابق جعفر نميري.

سبأ: وقعت عام 1985 وخلالها نقل أكثر من عشرين ألف من الفلاشا بفضل جهود الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب الذي زار الخرطوم وطمأن النميري بشأن ضمانات العملية.

سليمان: تمت سنة 1991، حيث نقل حوالي 19800 منهم إلى الأرض المحتلة، تحت إشراف نائب رئيس الأركان الإسرائيلي أمنون شاحاك في عهد رئيس الوزراء السابق إسحاق شامير.

أجنحة الحمام: تمت سنة 2012 حيث سُفر حوالي 7846 من يهود الفلاشا إلى إسرائيل.

واليوم يُعلن عن حملة جديدة تلتحق بسابقاتها.

ولكن على عكس ما كان ينشد يهود الفلاشا في إسرائيل الحلم، اصطدموا بكابوس واقع عنصري، بدد آمالهم. فقد أسكنتهم السلطات الإسرائيلية في المناطق الحدودية مع المسلمين وأجبرتهم على التمييز العنصري في مقاعد الدراسة وفي سوق العمل، بل وفي كل مجال في الحياة.

ويبدو أن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ في خطته لتهويد فلسطين، ويطمئن لإرساء بعض بنود صفقة القرن بعد تسابق الحكام العرب لحمى التطبيع العلني وتغييب القضية الفلسطينية التي هي قلب قضايا الأمة المسلمة في وقت تقع فيه الشعوب المسلمة بين مطرقة القمع والاستبداد وسندان الهيمنة الغربية.

تقرير #مفكرة_إفريقيا_الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*