آخر العناوين

في إصدار جديد، حركة الشباب توثق مشاهد قتالية وتسخر من الحكومة الكينية

photo_2017-05-31_08-13-59مقديشو (م.ش.إ) – وثقت حركة الشباب المجاهدين -فرع القاعدة في الصومال- مشاهد من هجوم مقاتليها الكاسح على قاعدة عسكرية للقوات الكينية في بلدة كلبيو بجنوب الصومال في بداية هذا العام عبر إصدار مرئي لذراعها الإعلامي مؤسسة الكتائب.

وحمل الإصدار الذي مدته 54 دقيقة توقيعا بعنوان ” لا مرحبا بهم إنهم صالو النار” وباللغات العربية والإنجليزية والصومالية والسواحلية في خطوة تظهر مدى التركيز على محتواه لنشره بأوسع النطاق.

وتحدث الإصدار في بدايته بلهجة المظلومية مدعما بمشاهد مروعة لضحايا من المسلمين معظمهم أطفال في سورية والعراق واليمن وفلسطين ليقول معلق الإصدار أن الأمة المسلمة تعاني عدوانا مستمرا في كل مكان وبدون استثناء.

وتطرق الإصدار إلى تأكيد فرضية الجهاد في هذا الزمان وحشد الأقوال في ذلك كما حرص الإصدار في إظهار الجهاديين في العالم الإسلامي أنهم المخلصون للأمة من كل هذه المشاكل عبر طريقة واحدة هي الجهاد في سبيل الله، حسب ما ورد في الإصدار.

ووظفت مؤسسة الكتائب عبر الإصدار مشاهد ولقطات مثيرة تتحدث عن فظاعة الممارسات الغير أخلاقية التي ترتكبها القوات الإفريقية في الصومال من ” هتك ستر الطهر والعفاف” للنساء في الصومال، كما ورد في الإصدار.

وعبر احترافية عالية ولقطات معدلة، يظهر الإصدار مقاتلو حركة الشباب أثناء الهجوم الكاسح على قاعدة كلبيو للقوات الكينية في 27 من يناير الماضي لتتوالى مشاهد “الاقتحام من جهات متعددة” ثم ” الهروب الكبير للقوات الكينية” ثم ” الجثث والأشلاء المتناثرة في المكان” ثم ” العتاد العسكري الذي تركت وراءها القوات المهزومة”.

وعلى غرارا الإصدارات السابقة المماثلة، فإن إعلام حركة الشباب لم يفوّت الفرصة في سحق مصداقية المسؤولين الكينيين وتشويه سمعة الإعلام الكيني بسبب المعلومات المغلوطة التي نشروها بخصوص معركة كلبيو.

وفي فن درامي ساخر مع دبلجة صوتية متناسقة، يسخر إعلام حركة الشباب قائدا عسكريا للقوات الكينية مع عرض لقطات لمشاهد من جولة إعلامية أجراه التلفزيون الرسمي الكيني في مكان الهجوم لنقل رواية المسؤولين حول الهجوم ونفي ادعاءات مقاتلي الحركة حول قتل عشرات الجنود.

ويحتفل القائد العسكري الكيني بالنصر صوتيا لكن المشاهد الأمامية تخونه ليقول هو بصوت تم اللعب به إلكترونيا ” ففي هذا المكان انتصرنا، هذا ما يثير الإعجاب” واللقطات تظهر جثث جنود كينيين متناثرة في المكان.

وكالمعتاد، لقد كان لقيادة القاعدة حضورا واضحا في الإصدار عبر توظيف كلماتهم وتوجيهاتهم وهو ما يؤكد الولاء التام الذي تدينه الحركة للقاعدة ” للتأكيد مجددا أن الشباب أقوى قوة عسكرية للقاعدة” حسب ريتا كاتز، مديرة مؤسسة إنتل لمراقبة الجهاديين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*